الإثنين 22 ذو الحجة 1447 | 2026-06-08

A a

«أنَّه خرج مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- إلى المُصلَّى، فرأى الناسَ يَتَبَايَعُونَ، فقال: يا معشرَ التُّجَّار، فاستجابوا لرسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ورَفَعُوا أَعْنَاقَهم وأَبْصَارَهم إليه، فقال: إنَّ التُّجار يُبْعَثُونَ ‌يومَ ‌القيامة ‌فُجَّارًا، إلا مَن اتَّقى اللهَ وبرَّ وصَدَق»


رواه الترمذي برقم: (1210)، وابن ماجه برقم: (2146)، والدارمي برقم: (2580)، من حديث رفاعة بن رافع -رضي الله عنه-.
سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم: (‌‌994)، صحيح الترغيب والترهيب برقم: (1785).


مختصر شرح الحديث


 


غريب الحديث


«مَعْشَرَ»:
الْمَعْشَرُ: الجمَاعَةُ مِن الناسِ، والجَمْعُ: مَعَاشِرُ. المصباح المنير، للفيومي (2/ 411).
قال ابن منظور -رحمه الله-:
الْمَعْشَرُ، والنَّفَرُ، والقَومُ، والرَّهْطُ معناهم: الجَمْعُ، لا واحدَ لهم مِن لَفْظِهم، للرِّجَال دون النساء. لسان العرب (4/ 574).

«‌فُجَّارًا»:
فَجَرَ الرَّجُلُ القناة فَجْرًا من باب قَتَل: شَقَّها، وفَجَرَ الماءَ فتَحَ له طريقًا، فانْفَجَرَ، أي: فَجَرَى. المصباح المنير (2/ 462).
قال ابن الأثير -رحمه الله-:
الفُجَّارُ: جمع فَاجِرٍ، وهو الْمُنْبَعِثُ في المعاصي والْمَحَارِمُ، وقد فَجَرَ يَفْجُرُ فُجُورًا. النهاية (3/ 413).


إظهار شرح الحديث

شرح الحديث

قوله: «أنَّه خرج مع النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى المُصلَّى»:
قال الشيخ محمد بن علي الإتيوبي -رحمه الله-:
«إلى المصلى» بصيغة اسم المفعول: هو موضع بالمدينة، معروف، بينه وبين باب المسجد ألف ذراع. ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (17/ 203).

قوله: «فرأى الناسَ يتبايعون»:
قال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«الناس يتبايعون» في السوق. مرشد ذوي الحجا والحاجة (12/ 371).

قوله: «فقال: يا معشرَ التُّجَّار»:
قال العراقي -رحمه الله-:
قال أهل اللغة: الْمَعْشَرُ الطائفة الذين يَشْمَلُهم وَصْفٌ. طرح التثريب (7/ 3).
وقال البيضاوي -رحمه الله-:
الْمَعْشَرُ: الجَمَاعة، مِن: العِشْرَةِ بمعنى: الْمُعَاشَرة. تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة (1/ 55).
وقال ابن حجر -رحمه الله-:
الْمَعْشَرُ: كلُّ جماعةٍ أَمْرُهُم واحدٌ. فتح الباري (1/ 406).

قوله: «فاستجابوا لرسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-»:
قال الشيخ محمد بن علي الإتيوبي -رحمه الله-:
«استجابوا» أي: أجابوا، فالسين والتاء زائدتان. مشارق الأنوار الوهاجة (3/ 241).

قوله: «ورفعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليه»:
قال نبيل الغمري -حفظه الله-:
أي: مَدُّوا أعناقهم، ورفعوا رؤوسهم. فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي (9/ 249).

قوله: «فقال: إنَّ التجارَ يُبعثُون ‌يومَ ‌القيامة ‌فُجَّارًا»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«التُّجار» بضم الفوقية، وتشديد الجيم، جمع تاجر. مرقاة المفاتيح (5/ 1911).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«يُبْعَثُونَ يوم القيامة» مِن قُبورِهم حالةَ كونهم «فُجَّارًا». مرشد ذوي الحجا والحاجة (12/ 371).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«فُجَّارًا» جمع فاجِرٍ مِن الفُجُورِ، وهو الميل عن القصد، والكاذب فاجِرٌ لِمَيْلِهِ عن الصِّدْقِ. مرقاة المفاتيح (5/ 1911).
وقال عبد الحق الدهلوي -رحمه الله-:
قوله: «فُجَّارًا» جمع فَاجِرٍ، بمعنى الفاسق، والعاصي، والفُجْرُ: الانبعاث في المعاصي، ومادته للشَّقِّ والخُروج. لمعات التنقيح (5/ 519).
قال السندي -رحمه الله-:
قوله: «فجارًا»: فإن من عادتهم التدليس في المعاملات والأيمان الكاذبة ونحوها، واستثنى من اتقى المحارم، ويوفِّي يمينه، وصدَق في حديثه. حاشية السندي على سنن ابن ماجه (2/ 5)
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
أي: حاملين إثمهم وفُجُورَهم. مرشد ذوي الحجا والحاجة (12/ 371).
وقال ابن الأثير -رحمه الله-:
سمَّاهم فُجَّارًا لِمَا في البيع والشراء من الأيمان الكاذبة، والغَبْنِ، والتَّدْلِيسِ، والرِّبَا الذي لا يتَحَاشَاهُ أكثرُهم، ولا يَفْطَنُونَ له، ولهذا قال في تمامه: «إلا مَن اتَّقَى الله، وبرَّ، وصَدَقَ». النهاية (1/ 181).
وقال التوربشتي -رحمه الله-:
الأصل في الفُجُورِ: الميلُ عن القصد، ومنه يقال للكاذب: فاجر، وعلى هذا المعنى سماهم: فجارًا؛ وذلك أن التاجر قلَّما يَسْلَمُ فَاهُ عن الكذب والحَلِفِ؛ فيقول: اشتريتُه بكذا ولا أبيعُه بأقل من كذا، وأُعْطِيتُ به كذا، ويَعِدُ فيُخْلِفُ، وربما يَحْلِفُ على الأمر غير مُحْتَاطٍ فيه، ويُبَالِغُ في البيعِ والشراءِ بالرفع والحَطِّ، حتى يُفْضِي به إلى الكذب، فلذلك يُحشرون في زُمرةِ مَن كَثُرَ منه الكذب، إلا مَن اتَّقَي الكذِبَ، وبَرَّ في يمينِهِ، وصَدَقَ في حديثِهِ. الميسر في شرح مصابيح السنة (2/ 664).
وقال المظهري -رحمه الله-:
قوله: «إنَّ التُّجَار يُحشرون يوم القيامة فجارًا» يعني: التجار فجار بكثرة حَلِفِهم الكاذبة، وكثرة تَكَلُّمِهِم بالكذب؛ ليُرَوِّجُوا مَتَاعَهم، وكَثْرةِ غَفْلَتِهم عن ذكر الله، وعن الصلاة، واشتغالهم بالمعاملة، وكثرةِ جَرَيَان الهذيان والفُحْشِ واللهو بينَهم، وهذه الأشياء فُجُور، وصاحبها فاجرٌ، إلا مَن احترزَ مِن هذه الأشياء. المفاتيح في شرح المصابيح (3/ 405).
قال ابن حجر الهيثمي -رحمه الله-:
الكبيرة السابعة والثمانون بعد المائة: أكل المال بالبيُوعَاتِ الفاسدة وسائر وجوه الأكساب المحرمة، قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} النساء: 29. واختلفوا في المراد به، فقيل: الربا والقِمَار والغَصْب والسرقة والخيانة وشهادة الزور وأَخْذ المال باليمين الكاذبة، وقال ابن عباس: هو ما يُؤْخَذ من الإنسان بغير عِوَضٍ... وقيل: هو العقود الفاسدة. الزواجر عن اقتراف الكبائر (1/ 446).

قوله: «إلا مَن اتَّقى اللهَ»:
قال الشيخ فالح الصغير -حفظه الله-:
الاستثناء دائمًا يكون للقِلَّةِ مِن الكَثْرةِ. أثر العمل الصالح في تفريج الكروب (ص: 20).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«إلا مَن اتَّقَى الله» تعالى، وتَحَفَّظَ مِن مَحَارِمه. مرشد ذوي الحجا والحاجة (12/ 371).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«إلا مَن اتَّقَى» أي: الله تعالى؛ بأن لم يرتكِبْ كبيرةً ولا صغيرةً مِن غشٍّ وخيانةٍ، أي: أَحْسَنَ إلى الناس في تجارته، أو قام بطاعة الله وعبادته. مرقاة المفاتيح (5/ 1911).
وقال المظهري -رحمه الله-:
قوله: «إلا مَن اتَّقَى» أي: مَن خاف الله، فلا يَتْرُكُ ذِكْرَ الله وأوامِرَه، ولا يفعل المناهي. المفاتيح في شرح المصابيح (3/ 405).
وقال ابن الملك -رحمه الله-:
«إلا من اتقى» أي: اجتنب المحارم، أو الكذب. شرح المصابيح (3/ 399).
وقال الشيخ أحمد حطيبة -حفظه الله-:
«إنَّ التُّجَّار يُبْعَثُون يومَ القيامة فُجَّارًا» هذا الأصل، واستثنى القليل. شرح الترغيب والترهيب (30/ 4).

قوله: «وبَرَّ»:
قال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«وبَرَّ» في يمينه، ولم يحنث. مرشد ذوي الحجا والحاجة (12/ 371).
وقال المظهري -رحمه الله-:
«وبَرَّ» أي: أَحْسَنَ، فلا يؤذي أحدًا، ولا يوصِل ضررًا إلى أحد في بيع وشراء. المفاتيح في شرح المصابيح (3/ 405).
وقال ابن الملك -رحمه الله-:
أراد بالبر: الإحسان. شرح المصابيح (3/ 399).

قوله: «وصَدَق»:
قال ابن الملك -رحمه الله-:
«وَصَدَقَ» في قوله. شرح المصابيح (3/ 399).
وقال المظهري -رحمه الله-:
«صَدَقَ» في ثمن المتاع. المفاتيح في شرح المصابيح (3/ 405).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«وصَدَقَ» أي: في يمينه، وسائر كلامه. مرقاة المفاتيح (5/ 1911).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«وصَدَقَ» في حديثه وكلامه، ولم يغشَّ الناس. مرشد ذوي الحجا والحاجة (12/ 371).
وقال البيضاوي -رحمه الله-:
لَمَّا كان مِن دَيْدَنِ التجارِ التدليسُ في المعاملات، والتَّهَالُكُ عن ترويج السِّلَعِ بما تيسر له من الأيمان الكاذبة ونحوها حَكَمَ عليهم بالفجور، واستثنى منهم «مَن اتَّقى» المحارم و«بَرَّ» في يمينه، و«صَدَقَ» في حديثه. تحفة الأبرار (2/ 222).
وقال الطيبي -رحمه الله- متعقبًا:
وإلى هذا ذهب الشارحون، وحَمَلُوا هذا الحديث على ما قَبْله، وعلَّلُوا الفُجُورَ باللغو والحلف، فهَلَّا حَمَلُوه على حديث أبي سعيد: «التاجر الصدوق الأمين مع النبيين»؛ لأن الفجار قُوبِلَ بالأبرار في قوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} الانفطار: 13-14، وقوله: {إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} المطففين: 7، وقوله: {إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} المطففين: 18، فمَن تَحَرَّى الصِّدْقَ والأمانةَ في تجارته كان في زُمْرةِ الأبرارِ مَن النبيين والصديقين، ومَن تَوَخَّى خِلافَهُما كان في قرن الفجار من الفَسَقة والعاصين. الكاشف عن حقائق السنن (7/ 2119).
وقال ابن حجر الهيتمي-رحمه الله-:
التجار على قسمين:
قِسْمٌ مِنهم يجْتَنِبُ في بيعِهِ وشرائه وسائر معاملاته جميعَ المحرماتِ كالرِّبَا والغشِّ والخديعة والكذب والحلف بالباطل، وهو مَع ذلك يُخْرِجُ حقَّ الله تعالى وحقَّ العباد مِن نفسه ومالِه، فأهْلُ هذا القِسم لا يبعثون يوم القيامة فُجَّارًا بنَصِّ الكتاب العزيز وسُنَّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبإجماع أئمة المسلمين، بل هؤلاء يبعثون يومَ القيامةِ سُعداء في الآخرة كما كانوا سعداء في الدنيا، بل هم أفضلُ مِن الفقراء الصابرين كما قال جماعة، ويدل له: أن فقراء الصحابة قالوا: يا رسول الله، ذَهَبَ أهلُ الدُّثُورِ -أي الأموال- بالأُجُورِ، فيُصَلُّون كما نُصَلِّي ويَصُومُون كما نَصُوم، ويزيدون بالصدقة بِفَضْلِ أموالِهم، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن لكم بكلِّ تكبيرةٍ صدقةٍ وبكلِّ تسبيحةٍ صدقةِ وبكل تحميدةٍ صدقةٍ، فقالوا: يا رسول الله، أرأيتَ لو فَعَلُوا ذلك؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم». فدل ذلك على أن الأغنياء الشاكرين وهُم مَن سَبَق أفضلُ من الفقراء الصابرين لأنهم يفعلون ما يفعلونه من العبادات ويزيدون على الفقراء بالزكوات والصدقات، وفي هذين مِن نَفْعِ المسلمين ما يَرْبُو ثوابُه على كثيرٍ مِن الأعمال القاصِرة. هذا هو القسم الأول، وهم الْمُرادُون بقوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث السابق: «إلَّا مَن اتَّقَى اللهَ وبَرَّ وَصَدَقَ» وهم الْمُرادُونَ أيضًا بالخبر الصحيح: «التاجر الصَّدُوقُ الأمينُ يُحْشَر مع النبيين والصدِّيقِين والشهداء والصالحين يوم القيامة» ... وبهذه الأحاديث يُسْتَدَل على ما قاله جماعة من أصحاب الشافعي -رضي الله تعالى عنه- من أن التجارة أفضلُ مِن الزراعة وأفضلُ مِن الصِّنعة، ويدل له أيضًا أنه -صلى الله عليه وسلم- اتَّجَرَ مَرَّاتٍ ولم يَثْبُتْ عنه أنه زَرَعَ ولا أنه كانت له صِنْعَة، والله سبحانه وتعالى لا يختار لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- إلا الأفضل، وقد اختار له مِن أصول المكاسب التي هي التجارة والزراعة والصناعة: التجارةَ دون الزراعة والصِّنعة...
والقسم الثاني: هم الذين لا يَجْتَنِبُونَ في بيعهم وشرائهم ومعاملاتهم المحرمات كالربا والغش والحلف الباطل وغير ذلك مِن القبائحِ التي انْطَوى عليها أَكْثَرُ التجار، وهؤلاء فُجَّار في الدنيا والآخرة وهم ممن قال الله تعالى في حقهم في كتابه العزيز: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} آل عمران: 77. الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي (ص:32- 33).
وقال ابن قدامة -رحمه الله-:
أجمع المسلمون على جواز البيع في الجُملة، والحكمة تقتضيه؛ لأن حاجة الإنسان تتعلق بما في يد صاحبه، وصاحبُه لا يَبْذُله بغير عِوَضٍ، ففي شرع البيع وتجويزه شَرْعُ طريقٍ إلى وصولِ كلِّ واحدٍ منهما إلى غَرَضِهِ، ودَفْعِ حاجَتِه. المغني لابن قدامة (3/ 480).
وقال الشيخ فالح الصغير -حفظه الله -:
والحديث يبين أن تقوى الله ومراقبته في التعامل هو الذي ينجي التاجر من عذاب الله وعقابه، ويبارك في كسبه وماله؛ وذلك بتحليل المال في مشروعية وسائلِ كَسْبِهِ وتَصْفِيَتِه مِن الشبهات والآثام لا سيما في هذا العصر الذي انتشر فيه الربا انتشار النار في الهشيم...
فلْيَنْتَبِهِ المسلم، ويُقِمْ تعامله الماليَّ على المشروع في موارده ومصارفه وتعامله وإخراج زكاته، وهنا ينمو ويزداد ويَسْلَم مِن شَرِّه وعواقبه، ويكون نافعًا له في الدنيا بمزيد البركة، وبالاستغناء عن الناس، وبالطمأنينة القلبية، ويكون نافعًا في الآخرة برفعة الدرجات، والحجاب عن النار، وتكفير السيئات، ودخول الجنان. أثر العمل الصالح في تفريج الكروب (ص: 20).

وينظر حديث وصف النبي صلى الله عليه وسلم التجار بالفجار وما سببه ؟

ولمزيد من الفائدة ينظر ما الواجب على التجار ؟


إبلاغ عن خطأ