«إنَّ في الجنة لَشَجَرةً يَسِيْرُ الراكبُ في ظِلِّها مائة سَنة، واقرؤوا إن شئتم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30».
رواه البخاري برقم: (3252) واللفظ له، ومسلم برقم: (2826)، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
وفي رواية للبخاري برقم: (6553)، ومسلم برقم: (2828) من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: «إن في الجنة لشجرةً يسير الراكب الجَوَاد الْمُضَمَّر السريع مائة عام ما يقطعها».
غريب الحديث
«الجَوَاد»:
الفرس السريع. كشف المشكل، لابن الجوزي (2/ 279، 280).
«الْمُضَمَّر»:
هو الذي يُضَمَّر قبل أن يُسابَق عليه، والْمِضْمَارُ: الموضع تُضَمَّر فيه الخيل، أي: تجري، وقد يكون المضمار وقتًا من الأيام التي تضمَّر فيها الخيل للسباق، وتضميرها: أن تُشَدَّ عليها سروجها، وتُجَلَّلُ بالأَجِلَّةِ (جمع جِلال وهو ما جُعل على ظهر البعير من كساءٍ أو غَيره) وتجري حتى تَعْرَق، ويكرر ذلك عليها حتى تعتاده، فيشتد لحمها، ويذهب رَهَلُها، وتَخِفُّ حَرَكَتُها، وتكثر سرعتها. تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي (ص:137).
قال القاضي عياض -رحمه الله-:
«الْمُضَمَّر» (بـ) فتح الميم (الثانية) وقد رواه بعضهم بكسر الميم الثانية («الْمُضَمِّر») صفة للراكب المضمِّر لفرسه. إكمال المعلم (8/ 360).
شرح الحديث
قوله: «إنَّ في الجنة لشجرةً»:
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
وهذه الشجرة يقال: إنها طُوبى. كشف المشكل (2/ 280).
وقال الكوراني -رحمه الله-:
«إن في الجنة شجرة...» قيل: شجرة طوبى، وقيل: شجرة الخلد. الكوثر الجاري (6/ 193).
وقال الكشميري -رحمه الله-:
وهي طوبى في فناء الجنة، يخرج إليها أهل الجنة للتَّنَزُّه، وقيل: إنها شجرة في منزلة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم انْشَعَبَت أفنانها في سائر منازل أهل الجنة، فإن كان هذا صوابًا فهي عندي الوسيلة لا غير. فيض الباري (5/ 414).
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«إن في الجنة لشجرة» الظاهر أنها للجنس، وأنها متعددة، وليست معينة. التنوير (4/ 20).
وقال الأردبيلي -رحمه الله-:
التنكير مع التاء (أي: في شجرة) يدل على التوحيد (أي أنها واحدة). الأزهار مخطوط لوح (460).
وقال الكنكوهي -رحمه الله-:
قوله: «في الجنة شجرة يسير الراكب في...» إلخ يمكن أن يكون هذا صفة شجرة منها معينة، ويمكن أن تكون جميع أشجار الجنات كذلك، ولا يبعد أن يقال: إن هذه الصفة صفة نوع من أنواع أشجارها. الكوكب الدري (3/ 306، 307).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
وفي رواية مسلم: «إن في الجنة لشجرة» عجيبة، نَكَّر الشجرة للتنبيه على اختلاف جنسها، بحسب شهوات أهل الجنة. مرشد ذوي الحجا والحاجة (26/ 380).
قوله: «يسير الراكب في ظِلِّها مائة سَنة» وفي رواية: «يسير الراكب الجواد الْمُضَمَّر السريع مائة عام»:
قال القاضي عياض -رحمه الله-:
«يسير الراكب في ظِلها مائة سَنة» قيل: ظلها ذُرَاها وناحيتها وكَنَفِها، ومنه قولهم: هو في ظل فلان، وقد يكون ظِلُّها نعيمها وراحتها، من قولهم: عيش ظليل.
وقوله في الرواية الأخرى: «الراكب الجواد الْمُضَمَّر السريع مائة عام ما يقطعها» مبالغة في امتداد ظِلّها، وأن راكب الجواد من الخيل وهو الذي بمعنى السريع يجود جريه؛ ولذا سمي جوادًا، ثم إذا كان مضمرًا كان أسرع. إكمال المعلم (8/ 360).
وقال القاضي عياض -رحمه الله- أيضًا:
قَوله: «الْجواد الْمُضمر» صَوَابه: نصب الجواد والمضمَّر، وفتح المِيم الثَّانِيَة من الْمُضمر، وَضَبطه الْأصيلِيّ بِضَم الْمُضمر، والجواد صفة للراكب، فيكون على هذا بكسْر المِيم الثَّانِيَة، وقد يكون على البدل. مشارق الأنوار (2/ 355).
وقال النووي -رحمه الله- متعقبًا:
قال القاضي: ورواه بعضهم «المضمِّر» بكسر الميم الثانية، صفة للراكب المضمِّر لفرسه، والمعروف هو الأول. المنهاج شرح مسلم (17/ 167-168).
وقال ابن حجر -رحمه الله-:
«الجواد» في روايتنا بالرفع، وكذا ما بعده، على أنَّ الثلاثة صفة للراكب، وضُبط في صحيح مسلم بنصب الثلاثة على المفعولية. فتح الباري لابن حجر (11/ 424).
وقال ابن قرقول -رحمه الله-:
«الجواد الْمُضَمَّر» يقال: ضَمَّرْتُ الفرس وأَضْمَرْتُه، وهو الذي يسمَّن أولًا، ثم يُقْصَر بعد ذلك على قُوْتِه، ويُحبس في بيت ويعرق؛ ليصلب لحمه، ويذهب رَهلُه ورخاوته. مطالع الأنوار (4/ 342).
وقال ابن الجوزي -رحمه الله-:
تضمير الخيل: أن تُشَدَّ عليها سُروجُها، وتُجَلَّل بالأَجِلَّة، وتجري حتى تَعْرَق، ويكرر ذلك عليها حتى تَعْتَاده، فيقوى لحْمُلها، ويذهب رهلها، وتخف حركتها، فإذا انتهت رياضتها، وبلغت ما يريده الرائضون فيها فهي مضمَّرة، وما دامت في الرياضة فهي غير مضمَّرة، واسم المكان الذي تجري فيه: المضمار، وقد يقال: المضمار للوقت الذي تُضمَّر فيه الخيل للسباق. كشف المشكل (2/ 279، 280).
وقال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-:
قوله: «يسير الراكب الجواد الْمُضَمَّر السريع مائة عام لا يقطعها» الرواية التي لا يُعرف غيرها «الراكبُ» مرفوع فاعل «يسير»، والجواد: منصوب مفعول بـ«يسير»، والْمُضَمَّر: نعته، وكذلك السريع، ومعناه: يُجْرِي الراكب فرسَه السريع الذي قد ضُمِّر هذه المدة فلا يقطعها، وقيل: هي شجرة طوبى، والله -تعالى- أعلم. وقد تقدم القول في تضمير الخيل في كتاب الجهاد.
ومعنى ظِلُّها: نعيمها وراحتها، مِن قولهم: عيشٌ ظليل، وقيل: معنى ظلها: ذُراها وناحيتها وكَنَفُها، كما يقال: أنا في ظِلِّك، أي: في كَنَفِكَ وحوطتك، قلتُ: والذي أحوج إلى هذين التأويلين أن الظل المتعارف عندنا إنما هو وقاية عن حرِّ الشمس وأذاها، وليس في الجنة شمسٌ، وإنما هي أنوار متوالية لا حرَّ فيها ولا قرَّ، بل: لذَّات متوالية، ونِعَم متتابعة. المفهم (7/ 173، 174).
وقال محمد بن علي الإتيوبي -رحمه الله-:
«يسير الراكب في ظلها » هو ظل على حقيقته، كما دل عليه ظاهر النص، ولا يستبعد ذلك. البحر المحيط الثجاج (43/ 571).
وقال البرماوي -رحمه الله-:
«الجواد» بالنصب مفعول «الراكب» وهو الفرس البين الجودة «الْمُضَمَّر» بالنصب أيضًا، مِن ضمَّرت الخيل تضميرًا، وضبَطه الأصيلي بالرفع فيهما؛ صفة للراكب، وعلى هذا تُكسر ميم المضمر الثانية، والتضمير: أن تُعلف الخيل حتى تسمَّن، ثم لا يعلفها إلا قُوتًا؛ لتَخِفَّ، وقيل: يشد عليها سروجها، ويجللها بالأجِلَّة حتى تعرق، فيذهب لحمها ورهلها وتشتد. اللامع الصبيح (16/ 59).
وقال ابن حجر -رحمه الله-:
قوله: «يسير الراكب» أي: أي راكب فُرِض، ومنهم من حمله على الوسط المعتدل. فتح الباري (6/ 326).
وقال ابن حجر -رحمه الله- أيضًا:
قوله: «الجواد» بفتح الجيم وتخفيف الواو، هو الفرس، يقال: جاد الفرس إذا صار فائقًا، والجمع جِياد وأجواد، وسيجيء في صفة المرور على الصراط «أجاويد الخيل»، وهو جمع الجمع...
وقوله: «السريع» أي: في جريه، وقع في رواية ابن وهب من وجه آخر عند الإسماعيلي: «الجواد السريع» ولم يشكّ، وفي رواية مسلم: «الجواد الْمُضَمَّر السريع» بحذف «أو». فتح الباري (11/ 424).
وقال الفيومي -رحمه الله-:
وإذا تقرر أن الراكب يسير في ظل هذه الشجرة مائة سنة لا يقطعها، فيحتمل أن يكون المراد بالسير المذكور السير في ظلها حول أصلها، ويدل عليه ما في مسند الإمام أحمد في بعض حديث، أنه -صلى الله عليه وسلم- قال للأعرابي الذي سأله عن طوبى: قال: «لو ارتحلتَ جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر تُرقوتها هَرَمًا». فتح القريب المجيب (15/ 5، 6).
وقال السندي -رحمه الله-:
قوله: «في ظلها» أما بناؤه على أن النور في الجنة يكون من جانب السطح الذي هو العرش، فحينئذٍ يظهر فيها الظل للأجسام الكثيفة. كفاية الحاجة (2/ 592).
وقال الشيخ حمزة محمد قاسم -رحمه الله-:
«يسير الراكب» المسْرِع في سَيره «في ظلها مائة عام لا يقطعها» أي: يسير تحتها الراكب الْمُجِدُّ مائةَ سنة فلا ينتهي منها. منار القاري (4/ 164، 165).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«يسير الراكب» الفرس الجواد الْمُضَمَّر «في ظلها» وتحت أغصانها «مائة سنة» مما تعدون. مرشد ذوي الحجا والحاجة (26/ 380).
قوله: «ما يقطعها»:
قال ابن هبيرة -رحمه الله-:
إنه -صلى الله عليه وسلم- لما ذكر أن الراكب يسير في ظلها مائة عام، قال بعد ذلك: «لا يقطعها» فدل على أن سَير مائة سنة في ظل شجرة واحدة من أشجار الجنة لا يقطعها ولا ينفذها، فإنما ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما ذكر في هذه الشجرة؛ ليستدل بذكرها على سعة الحدائق التي فيها النخل والأشجار التي هذه الشجرة واحدة منها، وعلى سعة الأماكن التي فيها تلك الحدائق، فهو مما لا يمكن أن يعبَّر عنه إلا بما قال الله -تعالى-: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} الإنسان: 20، وذكر ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ليعلِّم أمَّته بسعة الآخرة، بتمثيل من أمثال ضيق الدنيا توصلًا بذلك إلى تبليغه إلى المفهوم، وهو كما قال -سبحانه-: {فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} القمر: 54، أي: سعة، فكان الشيخ محمد بن يحيى (أبو عبد الله الزبيدي) يقول في قول الله -عز وجل-: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} الحديد: 21: إن ذلك مِن حيث تكسيره في ضرب الحساب، فهو ينتهي إلى ما لا يمكن العقول الوقوف على حده وتجسر على إدراكه. الإفصاح (5/ 295).
وقال المظهري -رحمه الله-:
يعني: هي شجرة كبيرة كثيرة الأغصان، بحيث لو كان يسير الراكب في ظلها بالليل والنهار مائة سنة لم يقطع مسافتها. المفاتيح (6/ 7).
وقال ابن حجر -رحمه الله-:
أي: لا ينتهي إلى آخر ما يميل من أغصانها. فتح الباري (11/ 424).
وقال ابن علان -رحمه الله-:
«ما يقطعها» مِن كمال كِبَرِها، وشدة اتساعها. دليل الفالحين (8/ 737).
وقال الكنكوهي -رحمه الله-:
ثم قد ورد في هذه الرواية: «لا يقطعها» والرواية الثانية بعد ذلك ساكتة عن ذلك، ولا بُعد في حملها على هذه. الكوكب الدري (3/ 307).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
أي: لا ينتهي ولا يخرج من تحت ظلها؛ لسعته. مرشد ذوي الحجا والحاجة (26/ 380).
قوله: «واقرؤوا إن شئتم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30»:
قال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
قد زاد البُخاريّ في حديث أبي هريرة في التفسير: «واقرؤوا إنْ شئتم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ}» الواقعة: 30، وكأنَّ أبا هريرة -رضي الله عنه- فسَّر الظل الممدود المذكور في سورة الواقعة، بظل هذه الشجرة، ويؤيده ما أخرجه ابن أبي حاتم وابن أبي الدُّنيا في صفة الجنَّة، عن ابن عباس قال: «الظل الممدود: شجرة في الجنَّة على ساقٍ قَدْرُ ما يسير الراكب الْمُجِدُّ في ظلها مائة عام من كلِّ نواحيها، فيَخرج أهل الجنَّة يتحدثون في ظلها، فيشتهي بعضهم اللهو، فيُرسل الله ريحًا، فيحرك تلك الشجرة بكلِّ لهو كان في الدُّنيا». الكوكب الوهاج (25/ 480).
وقال الطبري -رحمه الله-:
قوله: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30 يقول: وهم في ظل دائم لا تنسخه الشمس فتُذهبه، وكل ما لا انقطاع له فإنه ممدود. جامع البيان (23/ 114).
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30، أي: لا نهاية له؛ لأنَّ الجنة ليس فيها شمس، بل هي ظل، وصَفَها بعض السلف بأنها كالنور الذي يكون قُرب طلوع الشمس، تجد الأرض مملوءة نورًا، ولكن لا تشاهد شمسًا، فهو ظل ممدود في المساحة والزمن. تفسير الحجرات - الحديد (ص: 336).
وقال القسطلاني -رحمه الله-:
{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30، فالجنة كلها ظل، لا شمس معه، وليس هو ظل الشمس، بل ظلٌّ يخلقهُ الله تعالى. إرشاد الساري (7/ 373).
وقال الشيخ محمد الأمين الهرري -رحمه الله-:
«واقرؤوا» أيها المؤمنون «إن شئتم» مصداق ذلك وشاهده قوله -تعالى-: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30. [مرشد ذوي الحجا والحاجة (26/ 380).
وقال الكوراني -رحمه الله-:
{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} الواقعة: 30 فإن قلتَ: ليس في الجنة شمس، ما معنى الظل هناك؟
قلتُ: ذلك على طريق ما يتعارفه الناس، والمراد تحت الشجر. الكوثر الجاري (8/ 301).
وقال ابن هبيرة -رحمه الله-:
لما كان وعد الله الصادق من الأجرة يشتمل على أشياء تضيق الدنيا عن أن يضرب منها أمثلة القياس لها، وما كان من رحمة الله التي أخبر بها رسوله -صلى الله عليه وسلم- وهو ينشر في القيامة، كان من ذلك ما يستبعده عقول الجاهلين؛ من حيث إنه إذا قاسوه بما شاهدوه خرق عقولهم الأخبار، على نحو ما روي أن شجرة واحدة من شجر الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وهذه الشجرة يكون مقدارها على التقريب مثل الدنيا مائة مرة. الإفصاح (6/ 375، 376).
وقال الشيخ حمزة محمد قاسم -رحمه الله-:
دل هذا الحديث: على عظمة الجنة، وضخامة أشجارها، حتى إن بعض أشجارها تمتد أغصانها وفروعها إلى مسافات بعيدة، تزيد عن مسيرة مائة عام.
ثانيًا: أن أهل الجنة يتفيؤون أشجارها تنعمًا وتلذذًا، لا من أجل أن يستظلوا بها من حرارة الشمس، فإن الجنة لا حرَّ فيها ولا برد؛ وذلك هو مصداق قوله -تعالى-: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} الواقعة: 27 - 34 فالجنة كلها ظل لا شمس معه، ونور لا حرَّ فيه، كأنما هم يعيشون دائمًا في وقت الإِسفار الذي يسبق طلوع الشمس، والمطابقة: في قوله: «إن في الجنة لشجرة». منار القاري (4/ 165).