الإثنين 24 ربيع الأوّل 1448 | 2026-09-07

A a

«مَنْ رَآني ‌فقدْ ‌رأى ‌الحقّ؛ فإنَّ الشيطانَ لا ‌يَتَكَوَّنُنِي».


رواه البخاري برقم: (6997)، واللفظ له، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، وروى مسلم برقم: (2267) الشَّطر الأول منه، من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه-.


غريب الحديث


«يَتَكَوَّنُنِي»:
التَّكَوُّنُ: الحُدُوثُ. تاج العروس، للزبيدي (36/ 79).
وقال القاضي عياض -رحمه الله-:
أي: لا يتمثَّل بي، أي: بأنْ يكون كَأَنَا، كما قال في الحديث الآخر: «لا يتصَوَّر على صورتي، ولا يتمثَّل بِي». مشارق الأنوار (1/ 349).


إظهار شرح الحديث

شرح الحديث

قوله: «مَن رَآني ‌فقدْ ‌رَأَى ‌الحقَّ»:
قال ابن قرقول -رحمه الله-:
قوله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ ‌رَآنِي ‌فَقَدْ ‌رَأى ‌الحَقَّ» أي: رؤيا صادقة ليست بضغث، وقيل: فقد رآني حقيقة، أي: رأى ذاتي غير مشبَّهة. مطالع الأنوار (2/ 345).
وقال القسطلاني -رحمه الله-:
«‌مَن ‌رآني ‌فقد ‌رأى ‌الحق» سواء رآه على صفته المعروفة، أو غيرها، لكن يكون في الأُولى مما لا يحتاج إلى تعبير، والثانية مما يحتاج إلى التعبير. إرشاد الساري (10/ 135).
وقال القاضي عياض -رحمه الله-:
أي: إنَّ رؤياه -عليه السلام- حق ليس فيها للشيطان عمل، ولا تلبيس، وإنّ الشيطان غير متسلط على التصور في المنام على صورته. إكمال المعلم (1/ 153).
وقال ابن هبيرة -رحمه الله-:
«فقد رأى الحقَّ» يعني: أنَّ رؤيتي هي الحق. الإفصاح (6/ 186).
وقال ابن الجوزي -رحمه الله-:
«‌من ‌رآني ‌فقد ‌رأى ‌الحقَّ» المعنى: فقد رآني حقًّا، يدل عليه في اللفظ الذي قبله: «فإنَّ الشيطان لا يتَرَاءَى بي» أي: لا يتمثل بصورتي. كشف المشكل (2/ 144).
وقال الطيبي -رحمه الله-:
«فقد رأى الحقَّ» الحقّ هنا مصدر مؤكِّد؛ أي: من رآني فقد رآني رؤية الحق. الكاشف عن حقائق السنن (9/ 3000).
وقال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-:
اختُلف في معنى هذا الحديث، فقالت طائفة من القاصرين: هو على ظاهره، فمن رآه في النوم رأى حقيقته، كما يُرى في اليقظة.
وهو قول يُدرَك فساده بأوائل العقول؛ فإنَّه يلزم عليه ألَّا يراه أحد إلا على صورته التي توفي عليها، ويلزم عليه ألَّا يراه رائيان في وقت واحد في مكانين، ويلزم عليه أن يحيا الآن ويخرج من قبره، ويمشي في الناس، ويخاطبهم، ويخاطبونه كحالته الأولى التي كان عليها، ويخلو قبره عنه، وعن جسده، فلا يبقى منه فيه شيء فيُزار غير جَدَث (قبر) ويُسَلَّم على غائب؛ لأنه يُرى في الليل والنهار مع اتصال الأوقات على حقيقته، في غير قبره، وهذه جهالات لا يبوء بالتزام شيء منها مَن له أدنى مسْكَة من المعقول، وملتزِم شيءٍ من ذلك مختل مخبول.
وقالت طائفة أخرى: إنَّما معناه: أنَّ مَن رآه على صفته التي كان عليها في الدنيا فمنامه ذلك هو الصحيح، ورؤيته له حق؛ فإنَّ الشيطان لا يتصور بصورته التي كان عليها.
قلتُ: وهذا يلزم منه: أنَّ مَن رآه على غير صفته التي كان عليها في الدنيا، لا تكون رؤيته حقًّا، ويكون من باب أضغاث الأحلام، ومن المعلوم: أنَّه يجوز أنْ يرى في النوم على حالةٍ تُخَالف ما كان عليها في الوجود من الأحوال اللائقة به، ومع ذلك: فتقع تلك الرؤيا حقًّا كما إذا رُؤي قد ملأ بلدة أو دارًا بجسمه، فإنه يدل على امتلاء تلك البلدة بالحق والشرع، وتلك الدار بالبركة، وكثيرًا ما وقع نحو هذا، وأيضًا: فلو تمكَّن الشيطان من التمثُّل في شيء مما كان عليه، أو نسب إليه لما صدق مطلقًا قوله: «فإنَّ الشيطان لا يتمثل بي»؛ فإنه إذا تمثل ببعض صفاته وأحواله فقد تمثل به، فالأَولى أن تُنزَّه رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو رؤية شيء من أحواله، أو مما يُنسب إليه عن تمكن الشيطان من شيء منه، ونفي جميع ذلك مطلقًا أبلغ في الحرمة، وأَلْيَق بالعصمة، وكما عُصم من الشيطان في يقظته في كل أوقاته، كذلك عُصم منه في منامه مع اختلاف حالاته.
فالصحيح في معنى هذا الحديث -إن شاء الله تعالى- أنْ يُقال: إنَّ مقصوده الشهادة منه -صلى الله عليه وسلم- بأنَّ رؤيته في النوم على أي حال كان ليست باطلة، ولا من أضغاث الأحلام، بل هي حق في نفسها، وإنَّ تصوير تلك الصورة، وتمثيل ذلك المثال ليس مِن قِبَلِ الشيطان؛ إذ لا سبيل له إلى ذلك، وإنما ذلك مِن قِبَلِ الله تعالى، وهذا مذهب القاضي أبي بكر (ابن الطيب الباقلاني) وغيره من المحققين، وقد شهد لذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: «من رآني فقد رأى الحق» أي: الحق الذي قصد إعلام الرائي به، وإذا كانت تلك حقًّا فينبغي أنْ يبحث عن تأويلها، ولا يهمل أمرها، فإنَّ الله تعالى إنَّما مثَّل ذلك للرائي بُشرى، فينبسط للخير، أو إنذارًا لينزجر عن الشر، أو تنبيهًا على خير يحصل له في دين أو دنيا، والله تعالى أعلم. المفهم (6/ 22- 24).
وقال النووي -رحمه الله-:
رواية: «مَن رآني فقد رأى الحق» وفي رواية: «مَن رآني في المنام ‌فسيراني ‌في ‌اليقظة»، أو «لكأنما رآني في اليقظة»، اختلف العلماء في معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-: «فقد رآني» فقال ابن الباقلاني (أبو بكر محمد بن الطيب): معناه: أنَّ رؤياه صحيحة ليست بأضغاث، ولا من تشبيهات الشيطان، ويؤيد قوله رواية: «فقد رأى الحق» أي: الرؤية الصحيحة، قال: ‌وقد ‌يراه ‌الرائي ‌على ‌خلاف ‌صفته المعروفة كمن رآه أبيض اللحية وقد يراه شخصان في زمن واحد أحدهما في المشرق والآخر في المغرب ويراه كل منهما في مكانه، وحكى المازري هذا عن ابن الباقلاني، ثم قال: وقال آخرون: بل الحديث على ظاهره، والمراد: أنَّ مَن رآه فقد أدركه، ولا مانع يمنع من ذلك والعقل لا يحيله حتى يضطر إلى صرفه عن ظاهره.
فأما قوله بأنه قد يُرى على خلاف صفته، أو في مكانين معًا، فإنَّ ذلك غلط في صفاته، وتخيُّل لها على خلاف ما هي عليه، وقد يظن الظان بعض الخيالات مرئيًا؛ لكون ما يتخيل مرتبطًا بما يرى في العادة، فيكون ذاته -صلى الله عليه وسلم- مرئية وصفاته متخيلة غير مرئية، والإدراك لا يشترط فيه تحديق الأبصار، ولا قرب المسافة، ولا كون المرئي مدفونًا في الأرض، ولا ظاهرًا عليها، وإنما يشترط كونه موجودًا، ولم يقم دليل على فناء جسمه -صلى الله عليه وسلم-، بل جاء في الأحاديث ما يقتضي بقاءه، قال: ولو رآه يأمر بقتل من يحرم قتله كان هذا من الصفات المتخيَّلة لا المرئية، هذا كلام المازري.
قال القاضي (عياض): ويَحْتَمِل أنْ يكون قوله -صلى الله عليه وسلم-: «فقد رآني» أو «فقد رأى الحقّ؛ فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي» المراد به إذا رآه على صفته ‌المعروفة ‌له ‌في ‌حياته، فإن رأى على خلافها كانت رؤيا تأويل، لا رؤيا حقيقة.
وهذا الذي قاله القاضي ضعيفٌ، بل الصحيح أنه يراه حقيقةً، سواء كان على صفته المعروفة، أو غيرها؛ لِمَا ذكره المازري. المنهاج (15/ 24-25).
وقال ابن العربي -رحمه الله-:
وقد جاء هذا الحديث على أربعة ألفاظ صحاح:
الأول: «من رآني فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي».
الثاني: قوله: «من رآني فقد رأى الحق».
الثالث: «فسيراني في اليقظة».
الرابع: «لكأنما رآني في اليقظة».
أما قوله: «من رآني» فقد بيَّنَّاه في وجه إدراكه.
وأما قوله: «فقد رأى الحق» فتفسيره قوله: «إن الشيطان لا يتمثل بي».
وأما قوله: «فسيراني في اليقظة» فيحتمل أن يكون معناه: سيرى تفسير ما رأى؛ لأنه حق وغيب ألقاه إليه الملك. وقيل: معناه: سيراني في القيامة. وهذا لا معنى له، ولا فائدة في هذا التخصيص.
وأما قوله: «فكأنما رآني» فتشبيه، ووجهه: أنه لو رآه في اليقظة لرآه حقًا، وكذلك هذا يكون حقًا، وكان الأول حقًا وحقيقة، ويكون الثاني حقًا تمثيلًا ومجازًا.
فإن قيل: فإنْ رآه على خلاف صفة ما هو؟
قلنا: هي أمثال، فإن رآه حَسَن الهيئة حسن الأفعال والأقوال، مقبلًا على الرائي، كان خيرًا له وفيه، وإن رأى خلاف ذلك كان شرًا له وفيه، ولا يلحق النبي من ذلك شيء، وتفصيل ذلك في كتب التعبير. المسالك في شرح موطأ مالك (7/ 503).
وقال المظهري -رحمه الله-:
الحق هنا: ضد الباطل، وضد الكذب، يعني: مَن رآني في المنام فقد صَدَقَتْ رُؤياه، فإنه قد رآني؛ فإنَّ الشيطانَ لا يتمثَّل بي. المفاتيح (5/ 105).
وقال الطيبي -رحمه الله-:
إنَّ أثبت الروايات هي: «فقد رأى الحق» فلا بد من تقدير ما يستقيم أنْ يقع الجزاء مسببًا من الشرط، ويترتب على المعلَّل العلة، فالمعنى: من رآني في المنام بأي صفة كانت فليستبشر؛ وليعلم أنَّه قد رأى الرؤيا الحق، التي هي من الله، وهي من المبشرات، لا الباطل الذي هو العلم المنسوب إلى الباطل، الذي هو الشطان؛ فإنَّ الشيطان لم يتمثل بي، كيف لا تكون مبشرات وهو البشير النذير، السراج المنير، وهو الرحمة المهداة إلى كافة الخلق: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} الأنبياء: 107؟ الكاشف عن حقائق السنن (9/ 3001).
وقال الكرماني -رحمه الله-:
قوله: «رأى الحق» أي: الرؤيا الصحيحة الثابتة لا أضغاث أحلام، ولا خيالات باطلة. الكواكب الدراري (24/ 107- 108).
وقال عبد الحق الدهلوي -رحمه الله-:
«فقد رأى الحق» الظاهر: أنه مفعول به، أي: رأى الأمر الثابت المحقق، ويحتمل أن يكون مفعولًا مطلقًا، أي: رآني الرؤيا الحق، وتذكيره باعتبار أنه مصدر في الأصل أو صفة مصدر. لمعات التنقيح (7/ 564).
وقال ابن حجر -رحمه الله-:
لو رأى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يأمره بشيء، ‌هل ‌يجب ‌عليه ‌امتثاله ولا بد، أو لا بد أنْ يعرضه على الشرع الظاهر؟ فالثاني هو المعتمد. فتح الباري (12/ 389).
وقال الشيخ محمد بن علي الإتيوبي -رحمه الله-:
رؤيته -صلى الله عليه وسلم- وإن كانت حقًّا فإنَّها لا تغيِّر ما ثبت من شرعه، فإن رآه الرائي يأمره بشيء مما ثبت في السنن الصحيحة فتلك كرامة، وتثبيت له على سُنَّته -صلى الله عليه وسلم-، فهي بشرى حقيقيَّة، فليشكر الله تعالى عليها، وإنْ رآه يأمره بشيء من البدع والخرافات فإنها رؤيا دخلها غلط، فلا يُعتمد عليها...
والحاصل: أنَّ هذا المقام مقام تَزِل فيه الأقدام؛ فإن كثيرًا ممن ينتسب إلى العبادة والخلوة يكثر زعمهم رؤيته -صلى الله عليه وسلم- في المنام، بل ربما ادَّعى ذلك بعضهم في اليقظة، ثم يقول: إنه أمره بكذا وكذا من أنواع العبادات التي لم يشرعها -صلى الله عليه وسلم- في حياته، أو من أنواع الخرافات، فيُظهر ذلك للناس، فيتَّبعه على ذلك عوام الناس، بل وبعض من ينتسب إلى العلم، فإلى الله المشتكى ما أعظم المصيبة، وما أقلّ العلم بالسُّنَّة، وما أكثر مسارعة الناس إلى البدع والخرافات، فإنّا لله وإنا إليه راجعون. البحر المحيط الثجاج (37/ 89-90).

قوله: «فإنَّ الشيطانَ لا ‌يَتَكَوَّنُنِي»:
قال الكرماني -رحمه الله-:
«لا ‌يَتَكَوَّنُنِي» أي: لا يتكلَّف كونًا مثل كوني، أو لا يتخذ كوني، أو لا يتشكل بشكلي، فإن قلتَ: التكون لازم، فما وجهه؟
قلتُ: لزومه غير لازم، أو معناه: لا يتكون كوني، فحَذَف المضاف، وأوصل المضاف إليه بالفعل. الكواكب الدراري (24/ 108).
وقال القسطلاني -رحمه الله-:
«فإنَّ الشيطانَ لا يَتَكَوَّنُنِي» بمعنى: أنَّ الله تعالى وإن أمكنه من التصوُّر في أي صورة أراد، فإنه لم يمكنه من التصور في صورة النبي -صلى الله عليه وسلم-. إرشاد الساري (10/ 135).
وقال المناوي -رحمه الله-:
(وفي رواية) «فإن الشيطان لا يتزايا بي» أي: المنام الحق، وهو الذي يريه الملك الموكَّل بضرب أمثال الرؤيا بطريق الحكمة بشارة أو نذارة أو معاتبة. التيسير (2/ 418).
وقال عبد الحق الدهلوي -رحمه الله-:
اعلم أنَّ هذه الأحاديث مع تعدد طرقها واختلاف ألفاظها تدل على أنَّ مَن رأى رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- في المنام فقد رآه، وأنَّ رؤياه حق ثابت، وليس للكذب والبطلان حول حِمَاه طريق، وأنَّه ليس للشيطان ولا ينبغي له أنْ يتمثل بصورته -صلى الله عليه وسلم-، ويلبس ويدخل في خيال الرائي أنه هو -صلى الله عليه وسلم- مع أنَّ اللَّه تعالى أقدره ومكَّنه من أنْ يتمثل بأي صورة شاء، ويُلبِّس على الخلق ويكذب، سواء كان في اليقظة أو في المنام، ولكن لم يقدِّره على تمثُّله بصورته -صلى الله عليه وسلم- والكذب عليه به، هكذا جرت سُنة اللَّه، ولن تجد لسنة اللَّه تبديلًا.
وعدَّ العلماء ذلك من خصائصه -صلى الله عليه وسلم-، ومقتضاه أنه لا يجري في أحد ممن سواه -صلى الله عليه وسلم-، واللَّه أعلم.
ثم اختلفوا فقال جماعة: إن محل هذه الأحاديث أن يراه في صورته الخاصة، وحِلْيَتِهِ المخصوصة التي كانت له -صلى الله عليه وسلم-، ثم إن بعضًا من هذه الجماعة وسَّعوا الأمر وقالوا: يراه بصورة وشكل كان -صلى الله عليه وسلم- في وقتٍ ما من مدة عمره، سواء كان في الشباب أو الكهولة أو في آخر عمره، وبعضهم ضيقوا رحمة اللَّه الواسعة وقالوا: أريد أن يراه على صورة كان في آخر عمره عليها التي قبض عليها، حتى اعتبروا عدد الشعرات البيض التي كانت في لحيته ورأسه -صلى الله عليه وسلم- التي لم تبلغ عشرين شعرة. لمعات التنقيح (7/ 564-565).
وقال الشيخ حمزة قاسم -رحمه الله-:
فقه الحديث:
دلَّ هذا الحديث على أنَّ رؤيا المسلم للنبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام رؤيا صادقة، ورؤيا حق؛ لأن الشيطان لا قدرة له على التشكل بصورته، ولكن متى يقال فيه: إنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام؟
هناك علامة فارقة يستطع بها المرء أنْ يعرف مَن رآه هل هو النبي -صلى الله عليه وسلم- أو غيره؟ فإن كان الذي رآه على صورة شبيهة بصورة النبي -صلى الله عليه وسلم- الثابتة بالنقل الصحيح عنه في سنته، فهو النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإن كان مخالفًا لصورته -صلى الله عليه وسلم- المعروفة في سنته؛ بأنْ رآه طويلًا أو قصيرًا جدًّا، أو شديد السمرة، أو نحو ذلك، فإنه لم ير النبي -صلى الله عليه وسلم-. منار القاري (5/ 350).

وللمزيد من الفائدة ينظر حديث: «مَن رَآنِي في المنامِ فسيراني في اليقظةِ...».


إبلاغ عن خطأ