«اضمَنوا لي ستًّا من أنفسِكم أضمنْ لكم الجنةَ: اصدُقُوا إذا حَدَّثتُم، وأوفوا إذا وَعَدتُّم، وأدُّوا إذا اؤتُمنتُم، واحفظوا فروجَكم، وغضُّوا أبصارَكم، وكفُّوا أيديَكُم».
رواه أحمد برقم: (22757)، وابن حبان برقم: (271)، والحاكم برقم: (8066)، من حديث عُبادة بن الصامت -رضي الله عنه-.
صحيح الجامع برقم: (1018)، صحيح الترغيب والترهيب برقم: (1901).
مختصر شرح الحديث
.
غريب الحديث
«اضْمَنُوا لي»:
بفتح الميم، أي: تكفَّلُوا لأجلي. مرقاة المفاتيح، للقاري (7/ 3055).
وقال ابن منظور - رحمه الله -:
ضَمِن: الضَّمِينُ: الْكَفِيلُ، ضَمِنَ الشيءَ وَبِهِ ضَمْنًا وضَمَانًا: كَفَل بِهِ. لسان العرب (13/ 257).
«فروجكم»:
الفَرْجُ من الإنسان يُطلَق على القُبُل والدُّبر؛ لأن كُلَّ واحد منفرج، أي: منفتح، وأكثر استعماله في العُرْف في القُبُل. المصباح المنير، للفيومي (2/ 466).
«وغضُّوا أبصاركم»:
بضمِّ الغين، أي: غمِّضوها عن النَّظر إلى ما لا يجوز. مرقاة المفاتيح، للقاري (7/ 3055).
وقال القاضي عياض -رحمه الله-:
وأصل الغَضِّ الْكَفُّ... «وغضُّوا أبصاركم» هُوَ كفُّها عَن النَّظر، وحبسها عَنهُ. مشارق الأنوار (2/ 138).
«وكفُّوا أيديكم»:
بضمَّ الكاف، وتشديد الفاء: أمسكوا أنفسكم عن الظُّلم. مرقاة المفاتيح، للقاري (7/ 3055).
وقال الفيومي -رحمه الله-:
وكفُّ الأيدي هو منعها عن الحرام من الأموال، وغير ذلك. فتح القريب المجيب (10/ 305).
شرح الحديث
قوله: «اضْمَنُوا لي ستًّا من أنفسِكُم»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«اضْمنوا لي» بفتح الميم، أي: تكفَّلوا لأجلي «ستًّا» أي: من الخصال «من أنفسكم» أي: من خصالها، أو من أجل منفعتها. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«اضْمَنُوا لي ستًّا من أنفسِكُم» ضمِن يتعدَّى إلى المضمُون له باللَّام، وإلى المضمون عليه بـ(على) وإلى المضمون به بالباء، أو بـ(في)، وقد يحذفان، فيتعدَّى بنفسه إلى المضمون به، يقال: ضمِنتُ زيدًا على عمرو وبكذا، أو في كذا، فهنا قد ضَمَّنَ «اضمنوا»: ابذلوا، ونحوه، أي: اضمنوا لي باذلين أنفسكم. التنوير (2/ 419).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«اضْمَنُوا لي ستًّا» من الخصال «من أنفسكم» بأنْ تداوموا على فعلها. فيض القدير (1/ 535).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
قد جَمَعَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- جميع الخيرات في هذه الأشياء وهي سِتَّة. تنبيه الغافلين (ص: 156).
قوله: «أضمنْ لكم الجنةَ»:
قال المناوي -رحمه الله-:
«أضمن» بالجزم جواب الأمر «لكم الجنة» أي: العزم لكم في مقابل ذلك بدخولها مع السَّابقين الأوَّلين، أو من غير تعذيب. وليس المراد بالضَّمان هنا معناه الشَّرعي، بل اللغوي، وعبَّر عنه بذلك تحقيقًا لحصول الوعد إنْ حُوفِظ على المأمور به. فيض القدير (1/ 535).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«أضمنْ لكم الجنةَ» أي: دخولُها مع الفائزين، أو وصولها إلى أعلى درجات المقرَّبين. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال عبد الحق الدهلوي -رحمه الله-:
«أضمنْ لكم الجنةَ» مبالغة وتأكيد في الوعد...، ووعد الله سبحانه بدخول المؤمنين الجنة خصوصًا الجامعين لهذه الصِّفات، ووعد الله لا يُخلَف. لمعات التنقيح (8/ 174).
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«أضمنْ لكم الجنة» أتكفَّل لكم بها.
إنْ قلتَ: هذه الخصال لا تكفي في دخول الجنة؛ لأنه لم يذكر فيها أركان الإسلام الخمسة، التي لا بُدَّ لكُلِّ مسلم من الإتيان بها.
قلتُ: هذه الضَّمانة منه -صلى الله عليه وسلم- لمن التزم أركان الإسلام، وأتى بها، فإن هذه من فروعه، أو أنَّ المراد أنَّ هذه من مقتضيات دخول الجنة، إذا لم يقع ما يمنع من ذلك، أو المراد الضَّمانة بدخول الجنة في الجملة، وإنْ عُذِّب قبل ذلك. التنوير (2/ 418).
وقال الصنعاني -رحمه الله- أيضًا:
«أضمنْ لكم الجنةَ» حُذِفَ المضمون عليه، وهو على الله، وعدَّى إلى المضمون به بنفسه. التنوير (2/ 419).
وقال الصنعاني -رحمه الله- أيضًا:
أي: أنَّ مَن حافظ على هذه الخلال السِتِّ، حُفظ من سائر المعاصي، أو أنَّ هذه أعظمها، فإنَّها قد نظمت أُمَّهات القبائح، ومَن تجنَّبَها نجا مع إتيانه بالواجبات، أو المراد: أَكْفَلُ لكم الجنة بسبب تجنُّبها، ولو بعد العذاب بإتيان ما عداها، وترك ما يجب عليكم أداؤه. التنوير (5/ 85).
قوله: «اصدُقُوا إذا حَدَّثتُم»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«اصدُقوا» بضمِّ الدَّال، أي: تكلَّموا بالصِّدق «إذا حدثتُم» أي: أخبرتم. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«اصدُقوا إذا حدثتُم» أي: لا تُكذِّبوا في شيء من حديثكم، إلَّا إنْ ترجَّح على الكذب مصلحة أرجح من مصلحة الصِّدق في أمر مخصوص، كحفظ معصوم. فيض القدير (1/ 535).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
قال: «اصدقوا إذا حدثتم» فقد دخل فيه كلمة التَّوحيد وغيرها، يعني: إذا شهد أنْ لا إله إلَّا الله يكون قوله صادقًا من نفسه، ويكون صادقًا في حديثه مع الناس. تنبيه الغافلين (ص: 156).
وقال الشيخ أحمد حطيبة -حفظه الله-:
«اصدقوا إذا حدثتم» فبدأ بالصَّدق...، فالصِّدق مَنجاة؛ يُنجي الإنسان في الدُّنيا وفي الآخرة، وقد يصيب الإنسان بسبب صدقه ابتلاء من الابتلاءات، ولكن الله -عزَّ وجلَّ- في النهاية يُنجيه بصدقه. شرح الترغيب والترهيب (40/ 3).
قوله: «وأوفُوا إذا وعدتُم»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«وأوفوا إذا وعدتم» أي: وعهدتم. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال المناوي-رحمه الله-:
«وأوفوا إذا وعدتم» فإنَّ الوفاء بالوعود والعهود محبوب مطلوب. التيسير (1/ 162).
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«وأوفوا إذا وعدتم» فإنَّ خُلْف الوعد من صفات المنافقين. التنوير (2/ 420).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
قوله: «وأوفوا إذا وعدتم» يعني: الوعد الذي بينه وبين الله تعالى، والوعد بينه وبين الناس، فأمَّا الوعد الذي بينه وبين الله تعالى، فأنْ يثبت على إيمانه إلى الموت، وأمَّا الذي بينه وبين الناس فهو أن يفي بجميع ما وعدهم. تنبيه الغافلين (ص: 156).
قوله: «وأدُّوا إذا اؤتمنتُم»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«وأدُّوا» أي: أدُّوا الأمانة، وأعطوا الشَّهادة «إذا ائتُمنتم» بصيغة المجهول. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«وأدُّوا إذا ائتمنتم» {إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} النساء:58. فيض القدير (1/ 535).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
قوله: «وأدُّوا إذا ائتمنتم» فالأمانة على وجهين:
أحدهما: بَيْنَه وبين الله تعالى.
والآخر: بَيْنَه وبين الناس، فأمَّا الذي بينه وبين الله تعالى فهي الفرائض التي افترضها الله على عباده، وهي أمانة الله عنده، فوجب عليه أنْ يؤدِّيها في وقتها، وأمَّا الأمانة بينه وبين الناس فهو أنْ يأتمنه رجل على ماله أو على قول أو على غير ذلك، فيجب عليه أن يفي بأمانته. تنبيه الغافلين (ص: 156).
وقال البيهقي -رحمه الله-:
ويدخل في هذا الباب ما يتقلَّد المؤمن بإيمانه من العبادات والأحكام، وما عليه في مراعاة حقوق نفسه، وحقوق ولده ووالده، وحقوق أخيه المسلم بالعون والنَّصيحة ابتداءً وأداءً، والنُّصح إذا استشاره في أموره، واستودعه شيئًا، أو نُصِّب وليًّا في مال يتيم، أو محجور عليه، وحقوق مماليكه، أو مَن يملكه إنْ كان هو مملوكًا، وما تقلَّد الوالي من حقوق الرَّعايا، وما تقلَّد الرَّعايا من حقوق الوالي، فأداء الأمانة في جميع ذلك مشروع. شعب الإيمان (4/ 321).
قوله: «واحفظوا فُرُوجَكُمْ»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«واحفظوا فروجكم» أي: عن الزِّنا ونحوه. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«واحفظوا» أيُّها الرِّجال والنِّساء «فروجكم» عن فعل الحرام؛ لثنائه تعالى على فاعليه بقوله: {وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ} الأحزاب:35. فيض القدير (1/ 535).
وقال المناوي -رحمه الله- أيضًا:
«واحفظوا فروجكم» عَن الزِّنَا واللُّواط، وإتيان البَهائِم، ومُقدِّمات ذَلِك. التيسير (1/ 455).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
قوله: «واحفظوا فروجكم» فالحفظ على وجهين:
أحدهما: أنْ يحفظ فَرْجه عن الحرام والشُّبهة.
والثاني: أنْ يحفظ فَرْجه حتى لا يقع بصر أحد عليه؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لعن الله النَّاظر، والمنظور إليه»، فالواجب على المسلم أنْ يتعاهد نفسه في وقت الاستنجاء؛ لكيلا ينظر إليه من لا يَحِلُّ له النَّظر إليه من الرِّجال والنِّساء. تنبيه الغافلين (ص: 156-157).
وقال ابن كثير -رحمه الله-:
حفظ الفَرْج تارة يكون بمنعه من الزِّنا، كما قال: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} المعارج: 29 – 30، وتارة يكون بحفظه من النَّظر إليه، كما جاء في الحديث في مسند أحمد والسُّنن: «احفظ عورتك، إلَّا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك». تفسير الفرآن العظيم (6/ 42).
قوله: «وغُضُّوا أبصارَكُم»:
قال المناوي -رحمه الله-:
«وغضُّوا أبصارَكم» كفُّوها عمَّا لا يجوز النَّظر إليه. فيض القدير (1/ 535).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
قوله: «وغضُّوا أبصاركم» يعني: غضُّوا أبصاركم عن عورات الناس، وعن النَّظر إلى محاسن المرأة التي لا يَحِلُّ له النَّظر إليها، وعن النَّظر إلى الدُّنيا بعين الرَّغبة، كما قال الله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُم زَهْرَة الحياةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُم فِيهِ} طه: 131. تنبيه الغافلين (ص: 157).
وقال الشيخ أحمد حطيبة -حفظه الله-:
«وغُـضُّـوا أبصاركم» فالإنسان إمَّا أنْ ينظر إلى ما أحلَّ الله، وإمَّا إلى ما حرَّم الله، وإذا نظر إلى ما حرَّم الله اشتهى الحرام، ويصدِّق ذلك فَرْجُه أو يكذِّبُه، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- يسدُّ الذَّريعة للوقوع في الزِّنا، فيقول مؤدِّبًا المؤمنين: «غضُّوا أبصاركم»، فإذا غضضتَ بصرك في الدُّنيا، ومنعتَ نفسك وحرمتها من فتنة أمامها، فالله يعوِّضك من فضله، ومن كرمه ولذَّة إيمان، وحلاوة إيمان تجدها في قلبك، فالذي يكفُّ شرَّه عن الناس، ويكفُّ بصره عن أن ينظر إلى شيء حرَّمه الله -عزَّ وجلَّ-، يعوِّضه الله عن هذا الكفِّ بإيمان يجد حلاوته في قلبه. شرح الترغيب والترهيب (40/ 3).
وقال ابن القيم -رحمه الله-:
النَّظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فالنَّظرة تولِّد خَطرة، ثُمَّ تُولِّد الخطرة فِكرة، ثُمَّ تولِّد الفكرة شهوة، ثم تولِّد الشُّهوة إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولا بُدَّ، ما لم يمنع منه مانع، وفي هذا قيل: الصَّبر على غضِّ البصر أيسر من الصَّبر على أَلَمِ ما بعده، قال الشاعر:
كُلُّ الحوادث مبداها من النَّظرِ *** ومعظم النار من مستصغر الشَّررِ
كم نظرة بلغت في قلب صاحبها *** كمبلغ السَّهم بين القوس والوترِ
والعبد ما دام ذا طرف يقلِّبه *** في أعين الغيد موقوف على الخطرِ
يسرُّ مقلته ما ضرَّ مهجته *** لا مرحبًا بسرورٍ عاد بالضَّررِ
ومن آفات النَّظر: أنه يورث الحسرات والزَّفرات والحرقات، فيرى العبد ما ليس قادرًا عليه، ولا صابرًا عنه، وهذا من أعظم العذاب، أنْ ترى ما لا صبر لك عن بعضه، ولا قدرة على بعضه، قال الشاعر:
وكنتَ متى أرسلت طرفك رائدًا *** لقلبك يومًا أتعبتك المناظرُ
رأيتَ الذي لا كُلَّه أنت قادر *** عليه ولا عن بعضه أنت صابرُ. الداء والدواء (ص:153).
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
فأمر (الله) بغضِّ البصر، وحفظ الفَرْج، وهذا يدلُّ على أنَّ عدم غضِّ البصر؛ سبب لعدم حفظ الفَرْج، وأنَّ الإنسان إذا أطلق بصره تعلَّق قلبه بالنِّساء، ثم لا يزال به النَّظر حتى يدنو من المرأة، ويكلِّمها، ويخاطبها، ثم يَعِدُهَا، ثم تحصل الفاحشة، والعياذ بالله؛ ولهذا يقال: إنَّ النَّظر بريد الزِّنا، يعني: أنه يدعو إلى الزِّنا، فأمر الله بغضِّ البصر. شرح رياض الصالحين (6/ 356).
قوله: «وكُفُّوا أيديَكُم»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«وكُـفُّـوا أيديكم» بضمِّ الكاف، وتشديد الفاء، أمسكوا أنفسكم عن الظُّلم. مرقاة المفاتيح (7/ 3055).
وقال السندي -رحمه الله-:
قوله: «وكُفُّوا أيديَكُم» أي: عن السُّؤال، وعن الأذى بلا حقٍّ. حاشيته على مسند أحمد (5/316).
وقال السمرقندي -رحمه الله-:
وقوله: «وكُفُّوا أيديكم» أي: عن الحرام من الأموال، وغير ذلك. تنبيه الغافلين (ص: 157).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«وكُفُّوا أيديكم» امنعوها من تعاطي ما لا يجوز تعاطيه شرعًا، فلا تضربوا بها مَن لا يسوغ ضربه، ولا تناولوا بها مأكولًا أو مشروبًا حرامًا، ونحو ذلك. فيض القدير (1/ 535).
وقال الشيخ أحمد حطيبة -حفظه الله-:
«وكُفُّوا أيديكم» فكُفَّ يدك فلا تَمُدَّها إلى حرام، فلا تسرق أموال الناس، ولا تَخُنْ، ولا تغدر، ولا تأخذ أموالًا في خِلْسَة، ولا تسلب أموال الناس، فاحذرْ أنْ تَمُدَّ يدك إلى حرام، فلا تَمُدَّ يدك إلى مال الناس فتسرقه أو تغتصبه، ولا تَمُدَّ اليد فتمسك بها ما حرَّم الله، فلا تلمس بها من النِّساء مَن حرَّم الله سبحانه، ولا تَمُدَّ اليد فتسفك بها دماء، أو تضرب بها ظلمًا. شرح الترغيب والترهيب (40/ 3).
وللاستفادة من الروايات الأخرى ينظر (هنا) و (هنا)