السبت 15 جمادى الآخرة 1447 | 2025-12-06

A a

عن أبي ذَرٍّ -رضي الله عنه- قال (أبو الأسود الدؤلي): كانَ (أبو ذر) يَسْقِي على حوضٍ له، فجاء قومٌ فقال: أيُّكُمْ يُورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحْتَسِبُ شَعَرَاتٍ مِن رأسِهِ؟ فقال رجلٌ: أنا، فجاء الرَّجلُ فأَوْرَدَ عليه الحوضَ فَدَقَّهُ، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلسَ، ثم اضْطَجَعَ، فقيل له: يا أبا ذَرٍّ، لم جلستَ، ثم اضْطَجَعْتَ؟ قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال لنا: «إذا غَضِبَ أحدُكُمْ وهو قائمٌ فَلْيَجْلِسْ، فإنْ ذَهَبَ عنه الغضبُ وإلَّا فَلْيَضْطَجِعْ».


رواه أحمد برقم: (21348) واللفظ له، وأبو داود برقم: (4782)، وابن حبان برقم: (5688).
صحيح الجامع برقم: (694)، مشكاة المصابيح برقم: (5114).


مختصر شرح الحديث


.


غريب الحديث


«يُورِدُ»:
‌(وَرَدَ) الواو والراء والدال: أصلان، أحدهما: المُوَافَاةُ إلى الشيء، والثاني: لون من الألوان.
فالأول الوِرْدُ: خلاف الصَّدرِ. ويقال: وَرَدَتِ الإبل الماء تَرِدُهُ وِرْدًا. مقاييس اللغة، لابن فارس (6/ 105)
أورد الفَرَسَ الماءَ: جعله يَردُه، أي ‌يذهبَ ‌إليه ‌ليشرب. معجم اللغة العربية المعاصرة (3/ 2423).

«ويَحْتَسِبُ شَعَرَاتٍ»:
يقال: فلان ‌يَحْتَسِبُ كذا، أي: يطلبه ويريده. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، للأزهري (ص257)

«فَدَقَّهُ»:
دق الشَّيْء يدقه دقًا إِذا ‌كَسره، أَو ضربه بِشَيْء حَتَّى يهشمه. جمهرة اللغة، ابن دريد (1/ 113).


شرح الحديث


قوله: «عن أبي ذَرٍّ -رضي الله عنه- قال: كانَ يَسْقِي على حوضٍ له، فجاء قومٌ فقال: أيُّكُمْ يُورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحْتَسِبُ شَعَرَاتٍ مِن رأسِهِ؟ فقال رجلٌ: أنا، فجاء الرَّجلُ فأَوْرَدَ عليه الحوضَ فَدَقَّهُ، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلسَ، ثم اضْطَجَعَ، فقيل له: يا أبا ذَرٍّ، لم جلستَ، ثم اضْطَجَعْتَ؟»:
قال السندي -رحمه الله-:
قوله: «يُورِد» أي: إبله «على أبي ذر» أي: على حوضه، «ويحتسب» أي: يطلب، «فَدَقَّهُ» كأنَّه دقَّ على رأسه؛ طلبًا لِشَعره. حاشيته على مسند أحمد (5/153).
وقال ياسر عبد الرحمن -حفظه الله-:
«فدَقَّهُ» كَسَرَه (كأنَّ المراد أنَّه كسر حوض أبي ذر، ويدل عليه النقل التالي لهناد). موسوعة الأخلاق (1/ 348).
وقال هناد بن السري -رحمه الله-:
حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند...، عن أبي ذر أنَّه كان على حوض يسقي إبلًا له، فقال بعضهم: أيُّكم يَشرع على أبي ذر وليحتسب شعرات من رأسه؟ فقال رجل: أنا، فجاء فأشرع عليه، فانكسر الحوض، فغضب أبو ذر فجلس... الحديث الزهد (2/ 610).

قوله: «قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال لنا: إذا غضب أحدكم»:
قال الملا علي القاري -رحمه الله-:
قوله: «إذا ‌غضب ‌أحدكم» أي: ظَهَرَ أثرُ غضبه على أحد. مرقاة المفاتيح (8/ 3194).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله- أيضًا:
قوله: «غضب أحدكم» أي: ‌واشتعلت ‌نارُ ‌غضبه ‌من ‌جوفه، ‌ويريد ‌إحراق ‌المغضوب ‌عليه ‌بنوع ‌من ‌عذابه. مرقاة المفاتيح (8/ 3193).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«إذا غضب أحدكم» لشيء نَابَهُ. فيض القدير (1/ 407).
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«وإذا غضب أحدكم» من أمرٍ يتعلق به. التنوير (7/ 267).
وقال الخطابي -رحمه الله-:
الغضب يغيِّر الطباع، ويفسد الرأي، ويضر بالعقل. أعلام الحديث (4/ 2336).
وقال ابن الجوزي -رحمه الله-:
الغضب: غَلَيَان دم القلب؛ طلبًا للانتقام، وذلك يُخرج الطبع عن حد الاعتدال. كشف المشكل (2/ 14).

قوله: «وهو قائم فليجلس، فإنْ ذَهَبَ عنه الغضبُ وإلا فليضطجع»:
قال السندي -رحمه الله-:
قوله: «فليجلس» أي: لِيَذْهَب عنه الغضب بذلك، «فإن ذهب عنه الغضب» أي: بذلك، والجزاء مقدَّر، أي: فهو المطلوب «وإلا فليضطجع» أي: فعسى يذهب غضبُه بالاضطجاع.
والحاصل: مَن غَضِبَ فلْيَسْعَ في تحصيل ذهابه، ولا يمشِ على مقتضاه. حاشيته على مسند أحمد (5/153).
وقال الخطابي -رحمه الله-:
«وهو قائم فليجلس، فإنْ ذهبَ عنه الغضب وإلا فليضطجع» القائم مُتَهَيِّئٌ للحركة والبطش، والقاعد دونه في هذا المعنى، والمضطجِع ممنوع منهما، فيُشبِه أن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أَمَره بالقعود والاضطجاع؛ لئلا تبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد، والله أعلم. معالم السنن (4/ 108).
وقال الأردبيلي -رحمه الله- مُعلِّقًا:
وقال غيره (غير الخطابي): إنَّما أَمَرَه بالقعود والاضطجاع؛ لأن الأرض تراب، والنار تُطْفَأُ بالماء والتراب، وأَمَر بالوضوء في الحديث الأول، وبالقُعُود على التراب والاضطجاع عليه في الحديث الثاني، وبه قطع الغزالي في الإحياء. الأزهار شرح مصابيح السنة مخطوط لوح (429).
وقال ابن قدامة -رحمه الله-:
وأما الجلوس والاضطجاع فيمكن أن يكون إنما أمر بذلك ليقرب من الأرض التي منها خُلِق، فيَذْكُرُ أصلَه فيذلّ، ويمكن أنْ يكون ليتواضع بِذُلِّه؛ لأن الغضب ينشأ من الكِبْرِ، بدليل ما روى أبو سعيد عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه ذَكَرَ الغضب وقال: «مَن وجد شيئًا من ذلك ‌فلْيُلْصِقْ ‌خدَّه ‌بالأرض». مختصر منهاج القاصدين (ص:182).
وقال الطوفي -رحمه الله-:
«‌فليضطَجِع» والغرض أنْ يبعد عن هيئة الوثوب والتسرع إلى الانتقام ما أمكن؛ حسمًا لمادة المبادرة. التعيين (1/ 140).
وقال ابن رسلان -رحمه الله-:
قوله: «وإلا فليضطجع» لأن المضطجِع أقلُّ حركة من الجالس، ويشبه أنْ يكون النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إنَّما أمره بالقعود والاضطجاع؛ لئلا يبدو منه في حال قيامه وقعوده بادرة بالانتقام من عدوِّه، فيندم عليها فيما بعد، واللَّه أعلم. شرح سنن أبي داود (18/ 433).
وقال ابن الملك -رحمه الله-:
إنَّما أُمِرَ الغضبان بالقعود والاضطجاع؛ لئلا يحصل منه حال غضبه ما يندم عليه، فإنَّ المضْطَجِعَ أبعدُ من الحركة والبطش من القاعد، وهو من القائم أَبعد. شرح المصابيح (5/ 354).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله-:
«وهو ‌قائم ‌فليجلس»؛ لأن المعالجة بالأضداد، والقوة الغضبية الناشئة من الوسوسة الشيطانية تقتضي الخِفَّة والتَّعْلِية التي من خواص النار، والقيام لأجل الانتقام، فمخالفته بالجلوس المشير إلى القعود عن الفتنة نافعة جدًّا، «فإنْ ذهب عنه الغضب» أي: أَثَرُ حرارته، وقوَّة مرارته بالجلوس فبها ونعمت «وإلا» أي: وإن لم يذهب به «فليضطجع»؛ مبالغة في المعالجة المذكورة مع ما فيه من الإشارة إلى رجوع الإنسان إلى مَأْخَذِه من التربة المناسبة للتواضع في مقابلة عمل الشيطان بمقتضى جِبِلِّيَّتِه من الشُّعلة النارية المقتضية للتكبُّر، وكل شيء يرجع إلى أصله. مرقاة المفاتيح (8/ 3194).
وقال المناوي -رحمه الله-:
«إذا غضب أحدكم وهو» أي: والحال أنه «‌قائم ‌فليجلس» ندبًا، «فإنْ ذهبَ عنه الغضبُ» فذاك «وإلا» بأن استَمَرَّ «فليضطجع» على جنبه؛ لأن القائم متأهب للانتقام، والقاعد دونه، والمضطجع دونهما، والقصد الإبعاد عن هيئة الوثوب ما أمكن. التيسير (1/ 117).
وقال المناوي -رحمه الله- أيضًا:
أي: ‌فليضْطَجِعْ بالأرض، ويُلصق نفسه بها؛ لتنكسر نفسه، وتذهب حدة غضبه. التيسير (1/ 235).
وقال عبد الحق الدهلوي -رحمه الله-:
الظاهر أنَّ المراد: لتغير الحالة على هذا النهج الموجِب للسكون والطمأنينة تأثيرًا في زوال الغضب؛ لأنه هيجان وثَوَرَان، فيُنَافيه السكون والاستراحة. لمعات التنقيح (8/ 352).
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«وهو ‌قائم ‌فليجلس» يتحوَّل عن حالته التي كان عليها؛ ليتحول عليه عن صفات الغضب، «فإنْ ذهبَ عنه الغضب» بالجلوس «وإلا فليضطجع»، والمطلوب: تَحَوُّله عن حالة غضبه، وهل إذا غضب قاعدًا فليقم، أو لا يصح أن يتحول إلى القيام؛ إذ قد يثير غضبه؛ لأنه وثوب إلى زيادة الشر؟. التنوير (2/ 151).
وقال الأردبيلي -رحمه الله-:
الأمر في «فلْيَجْلِسْ» وفي «فلْيَضْطَجِع» للندب والاستحباب. الأزهار شرح مصابيح السنة مخطوط لوح (429).
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
إذا كان قائمًا فليجلس، وإذا كان جالسًا ‌فليضطجع؛ لأن تغيُّر حاله الظاهر يوجب تغير حاله الباطن. شرح الأربعين النووية (ص:183).
وقال النووي -رحمه الله-:
روى النَّحاسُ عن أبي بكر محمد بن يحيى، وكان أحد الفقهاء العلماء الأدباء، أنه قال: يُكره أنْ يُقال لأحدٍ عند الغضب: اذْكُر اللَّهَ تَعالى؛ خوفًا من أنْ يحملَه الغضبُ على الكفر، قال: وكذا لا يُقال له: صلِّ على النبيّ (صلى الله عليه وسلم)؛ خوفًا من هذا. الأذكار (ص: 366).
وقال البغوي -رحمه الله-:
قيل: إنَّما أمَرَه بالقعود والاضطجاع لئلا يحصل منه في حال غضبه ما يندم عليه، فإن المضطَجِع أبْعَد في الحركة والبطش من القاعد، والقاعد من القائم. شرح السنة (13/ 162).
وقال الطيبي -رحمه الله- مُعلِّقًا:
أقول: لعلَّه أراد به التواضع والخفض؛ لأن الغضب مَنْشَؤُهُ التكبر والترفُّع. الكاشف عن حقائق السنن (10/ 3249).
وقال الملا علي القاري -رحمه الله- مُعلِّقًا:
قلتُ: لا منع مِن الجمع؛ فإنَّ كلامه -صلى الله عليه وسلم- منبع الحِكَم، والله أعلم، ثم يحتمل: أنَّ يكون هذا الصنيع منه قبل الوضوء وهو الظاهر، وأنْ يكون بعده إن لم يذهب الغضب، والله أعلم بالسرائر. مرقاة المفاتيح (8/ 3194).
وقال السندي -رحمه الله-:
«فلْيَجْلِس» الظاهر: أنَّ له تأثيرًا عاديًّا في رفع الغضب، وهو غير بعيد؛ فإنَّ الأرض أصل الإنسان، وهي في السكون في كل الأحوال كالعَلَم (الجبل). فتح الودود في شرح سنن أبي داود (4/ 525).
قال الباجي -رحمه الله-:
الغضب يُفسد كثيرًا من الدِّين؛ لأنه يؤدي إلى أن يُؤذِي ويُؤذَى، وأنْ يأتي في وقت غضبه من القول والفعل ما يأثم به، ويُؤثِّم غيره، ويؤدي الغضب إلى البغضة التي قلنا: إنها الحالقة، والغضب أيضًا يمنعه كثيرًا من منافع دنياه. المنتقى (7/ 214).
وقال الخطابي -رحمه الله-:
وقد قيل: إنَّ أعظم أسباب ‌الغضب الكِبْر، وإنما يغضب الإنسان لما يتداخله من الكِبْرِ عندما يخالف في أمر يريده، أو يعارض في شيء يهواه، فيحمله الكِبْرُ على ‌الغضب لذلك، فإذا تواضع وذلَّ في نفسه ذهَبَت عنه عزة النفس، وماتت ‌سَوْرة ‌الغضب (حِدَّته وثورانه) فسَلِمَ بإذن الله من شره. أعلام الحديث (3/ 2197).
وقال ابن الجوزي -رحمه الله-:
الغضب له جَوالِبُه وثمرات، فمِن جَوالِبِه: الكِبْر، فإذا راض الإنسان نفسه باستعمال التواضع ذلَّت، ومن ثمرات ‌الغضب: السَّب والضرب، وما يعود بِثَلْبِ دِين الغضبان وبَدَنِه قبل أذى المغضوب عليه، فإن بعض الناس استشاط يومًا من ‌الغضب فصاح، فنَفَث الدم وأدَّاه ذلك إلى السُّل، وضرب رجلٌ رجلًا على فمه فانكسرت أصابع الضارب، ولم يَكْبُر أذى المضروب، وقد أثَّر غضب خَلْقٍ كثير في بَطْشِهم بأولادهم وأهاليهم، وتطليق زوجاتهم، ثم طالت ندامتهم، وفات الاستدراك، فقد روينا في الحديث: «أن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، اذكرني حين تغضب أَذْكُرك حين أغضب، فلا أَمْحَقُك فيمن أَمْحَقُ»، فكأنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهاه عن جوالب الغضب وثمراته ومُساكنته، وقد أمر بمداواته إذا عَرَض، فقال في حديث أبي ذر: «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإذا ذهبَ عنه الغضب وإلا فليضطجع»؛ وهذا لأن القائم متهيِّءٌ للحركة والبطش، والقاعد دونه في هذا المعنى، والمضطجع ممنوع منهما؛ وإنَّما أمره بذلك لئلا يبدر منه في حال قيامه وقعوده ما يندم عليه فيما بعد. كشف المشكل (3/ 539).
وقال ابن العربي -رحمه الله-:
والناس في ‌الغضب ‌أربعة:
فبعضهم: كالحَلفاء (نوع من الكلأ) سريع الوقود، سريع الخمود.
وبعضهم: كالعصا بطيء الوقود، بطيء الخمود.
وبعضهم: بطيء الوقود، سريع الخمود، وهو الأحمد ما لم ينته إلى فتور الحميَّة.
وبعضهم: سريع الوقود، بطيء الخمود، وهذا هو أَشَرّهم. المسالك (7/ 261).
وقال الطوفي -رحمه الله-:
الناس ‌في ‌الغضب على ضربين:
أحدهما: مغلوب للطبع الحيواني، فلا يمكنه دفعه، وهو الغالب نمط الناس.
والثاني: غالب للطبع بالرياضة، فيمكنه منعه. التعيين (1/ 141).
وقال الطوفي -رحمه الله- أيضًا:
فإذا اجتنبَ الغضب اندفع عنه نصفُ الشر بهذا الاعتبار (اعتبار أن الإنسان في مدة حياته بين لذة سببها الشهوة وألم سببه الغضب) وأكثره في الحقيقة، فإن الإنسان يغضب فيَقْتُل أو يَقذف أو يطلِّق امرأته، أو يهاجِر صاحبَه، أو يحلف يمينًا، فيحنث فيها، أو يندم عليها، كما جاء في الحديث «اليمين حنث أو ندم»، وقد يغضب فيَكْفُر، كما كَفَرَ جَبَلَةُ بن الأيهم حين غضب مِن لَطْمَةٍ أُخذت منه قصاصًا.
وبالجملة: فالشر إنما يصدر عن الإنسان بشهوة كالزنا، أو غضبٍ كالقتل، فهما -أعني الشهوة والغضب- أصل الشرور ومبدؤها. التعيين (1/ 139).
وقال ابن حجر الهيتمي -رحمه الله-:
إنما يُذم الغضب حيث لم يكن لله، وإلا فهو محمود. الفتح المبين (ص:337).
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
الغضب ‌لله ولشرائع الله محمود، وهو مِن هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ودليل على غيرة الإنسان وعلى محبته لإقامة شريعة الله، أما الغضب للنفس فينبغي للإنسان أن يكْتُمه، وأن يَحْلُم. شرح رياض الصالحين (3/ 622).

وللاستفادة من الروايات الأخرى ينظر (هنا) و (هنا) و (هنا)


إبلاغ عن خطأ